التجويد لغةً: التحسين. واصطلاحاً: إخراج كل حرف من مخرجه، وإعطاؤه حقّه من الصفات اللازمة له ومستحقَّه مما ينشأ عنها كالتفخيم والترقيق والغنة والمد.
حكمه: تعلّمه نظرياً فرض كفاية، والعمل به عند التلاوة واجب على كل قارئ بقدر ما يقيم به اللفظ ويَسلم من اللحن، قال تعالى: ﴿وَرَتِّلِ ٱلۡقُرۡءَانَ تَرۡتِيلًا﴾.
ويُتلقّى التجويد بالمشافهة من شيخ متقن؛ فهذه الدروس تعرّفك بالأحكام وأسمائها ومواضعها، والأداء الصحيح يُضبط بالسماع والعرض.
اللحن الجلي
خطأ ظاهر يُخلّ بالمبنى أو المعنى، كإبدال حرف بحرف أو حركة بحركة. وهو محرَّم بالإجماع.
- ضم التاء في «أَنۡعَمۡتَ» فيصير المعنى للمتكلّم
اللحن الخفي
خطأ يُخلّ بكمال الأداء دون المعنى، كترك الغنة أو الإخفاء أو مقادير المد.
- قراءة «مِن قَبۡلِكَ» بإظهار النون
مراتب القراءة
التحقيق: قراءة بتؤدة وطمأنينة للتعليم. الحدر: الإسراع مع مراعاة الأحكام. التدوير: التوسط بينهما. والترتيل يشملها.
▶ على كل مثال يُسمِع الآية التي فيها بتلاوة الحصري — رواية حفص، والأحكام فيها واحدة في الروايتين إلا ما نُبّه عليه في رواية قالون.
اختبار: مدخل إلى علم التجويد
أسئلة عن الدرس بترتيب جديد في كل مرة